|
LETTRE D’ASSILAH A LISBONNE |
|
13/08/2007 |
« L’AFRIQUE ET L’EUROPE : DEFIS ET OBLIGATIONS DES UNS ET DES AUTRES », tel a été le thème de la 29ème session de l’Université d’été de la Fondation du Forum d’Assilah, organisée du 3 au 5 août 2007.
Le Forum d’ Assilah est une ONG qui a fait, depuis sa création en 1978, du dialogue entre les civilisations et les cultures, de l’entente entre les peuples et de la compréhension des problèmes de l’autre, sa devise,
La cérémonie d’ouverture a été marquée par la lecture de la Lettre adressée par sa Majesté le Roi Mohamed VI aux participants. Ce message royal a tout de suite établi le cadre général du débat tout en soulignant l’importance de ce colloque pour l’avenir des relations Europe/Afrique, dans la perspective du prochain Sommet de Lisbonne entre l’Afrique et l’Union européenne, prévu en décembre 2007.
|
|
التفاصيل
|
|
|
«أصيلة» في موسمها الثقافي الدولي.. حوار وموسيقى وفنون |
|
19/08/2007 |
|
حين تتحول الأفكار الكبيرة والصغيرة إلى واقع يزخر بمتعة الإصرار والتحدي
أصيلة: محمد بوخزار
يحلو لبعض سكان أصيلة المغربية، في ذروة الانتشاء بالصورة التي تقدمها مدينتهم ثقافيا في الداخل والخارج، أن يقارنوها بالمدن العالمية الكبرى، بل يذهب خيال بعضهم في لحظة تجل وإعجاب، إلى القول إن العالم بأسره أصبح يقصد مدينتهم المستريحة في أحضان المحيط الأطلسي، بل الأجمل من ذلك حسب «الزيلاشيين»، كما يحلو لعمدتهم أن يسميهم، أن الذين يقطعون المسافات والقارات ويتحملون عناء السفر في شهر قائظ وفي ذروة فترة العطل، يمثلون أفضل رسل العالم إلى أصيلة، يتوزعون بين كبار رجال الفكر والسياسة وصناع القرار إلى جانب الأسماء الشامخة في سماء الفنون والآداب.
|
|
التفاصيل
|
|
|
أفريقيا وأوروبا: تحدّيات الأولى والتزامات الأخرى |
|
07/08/2007 |
|
لقاء قارّتين على التعاون وحوار الثقافات والشعوب
كأنما كوفي أنان أصاب قلب المأساة اللبنانية حين قال في خطابه الافتتاحي ليل الجمعة (3 آب الجاري : ( "يبقى موضوعٌ راهنٌ لا بدّ من معالجته الفورية في العالم: الارتحال من بلد الىآخر، وهو ما يسمى "الهجرة". فنتيجة ارتحال شعوب خارج حدود بلدانها، باتت مجتمعاتٌ كثيرة في العالم متعددةً ومختلَطة، وتبقى مجتمعات أخرى مرشحة في المستقبل القريبلمواجهة ذينك التعدد والاختلاط. فهذا الارتحال لن يتوقف، وعلينا نحن، كمجتمع دولي،أن نعالج هذه الظاهرة أفضل مما نعالجها به اليوم، لا من أجل الذين يرتحلون بل منأجل البلدان التي يتركون وراءهم، وتلك التي يرتحلون عبرها، وتلك التي يرتحلون إليها. |
|
التفاصيل
|
|
|