الرئيسية arrow الرئيسية

" ...أمام هذا الوضع الخطير، فإنه لا مناص من أحد خيارين أثنين لمواجهة هذه التحديات. أما الخيار الأول فيقوم على مبدأ التسليم بالأمر الواقع، والتخلي عن القيام بأي مبادرة تذكر ، باعتبار أن الوضع في إفريقيا قد بلغ درجة عالية من التعقيد ، وأن جميع الحلول للخروج بالقارة من الوضع المأساوي، الذي تتخبط فيه قد استنفدت.
و أما الخيار الثاني، وهو الذي تتبناه المملكة المغربية وتدافع عنه، ويقوم على رفض الرؤية التشاؤمية إلى الأوضاع، والدعوة بدل ذلك، إلى عمل تضامني مسئول، حازم وخلاق، يهدف إلى قيام إفريقيا جديدة.
ذلكم أن القارة الإفريقية لا يمكن اختزالها في هذا الجانب المظلم فقط، لأنها تتوفر على مؤهلات وموارد طبيعية وبشرية هائلة، من شأنها أن تمكن قارتنا المعطاء والمفعمة بروح التضامن، من النجاح في فرض وجودها، من خلال اعتماد إصلاحات شجاعة. فهناك العديد من التجارب الناجحة، التي تحققت في بعض المناطق داخل القارة الإفريقية ، مما يؤكد أن عوامل التطور الديمقراطي، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي، تبدو أقوى تأثيراً من عوامل التخلف والركود"



من رسالة صاحب الجلالة محمد السادس
الموجهة إلى المشاركين في ندوة " مشروع
"الولايات المتحدة الإفريقية إلى أين؟"
أصيلة، 4 غشت 2006

 
LETTRE D’ASSILAH A LISBONNE
13/08/2007
« L’AFRIQUE ET L’EUROPE : DEFIS ET OBLIGATIONS DES UNS ET DES AUTRES », tel a été le thème de la 29ème session de l’Université d’été de la Fondation du Forum d’Assilah, organisée du 3 au 5 août 2007.
Le Forum d’ Assilah est une ONG qui a fait, depuis sa création en 1978, du dialogue entre les civilisations et les cultures, de l’entente entre les peuples et de la compréhension des problèmes de l’autre, sa devise,
La cérémonie d’ouverture a été marquée par la lecture de la Lettre adressée par sa Majesté le Roi Mohamed VI aux participants. Ce message royal a tout de suite établi le cadre général du débat tout en soulignant l’importance de ce colloque pour l’avenir des relations Europe/Afrique, dans la perspective du prochain Sommet de Lisbonne entre l’Afrique et l’Union européenne, prévu en décembre 2007.
التفاصيل
 
«أصيلة» في موسمها الثقافي الدولي.. حوار وموسيقى وفنون
19/08/2007

حين تتحول الأفكار الكبيرة والصغيرة إلى واقع يزخر بمتعة الإصرار والتحدي

أصيلة: محمد بوخزار
يحلو لبعض سكان أصيلة المغربية، في ذروة الانتشاء بالصورة التي تقدمها مدينتهم ثقافيا في الداخل والخارج، أن يقارنوها بالمدن العالمية الكبرى، بل يذهب خيال بعضهم في لحظة تجل وإعجاب، إلى القول إن العالم بأسره أصبح يقصد مدينتهم المستريحة في أحضان المحيط الأطلسي، بل الأجمل من ذلك حسب «الزيلاشيين»، كما يحلو لعمدتهم أن يسميهم، أن الذين يقطعون المسافات والقارات ويتحملون عناء السفر في شهر قائظ وفي ذروة فترة العطل، يمثلون أفضل رسل العالم إلى أصيلة، يتوزعون بين كبار رجال الفكر والسياسة وصناع القرار إلى جانب الأسماء الشامخة في سماء الفنون والآداب.

التفاصيل
 
أفريقيا وأوروبا: تحدّيات الأولى والتزامات الأخرى
07/08/2007

لقاء قارّتين على التعاون وحوار الثقافات والشعوب

كأنما كوفي أنان أصاب قلب المأساة اللبنانية حين قال في خطابه الافتتاحي ليل الجمعة (3 آب الجاري : ( "يبقى موضوعٌ راهنٌ لا بدّ من معالجته الفورية في العالم: الارتحال من بلد الىآخر، وهو ما يسمى "الهجرة". فنتيجة ارتحال شعوب خارج حدود بلدانها، باتت مجتمعاتٌ كثيرة في العالم متعددةً ومختلَطة، وتبقى مجتمعات أخرى مرشحة في المستقبل القريبلمواجهة ذينك التعدد والاختلاط. فهذا الارتحال لن يتوقف، وعلينا نحن، كمجتمع دولي،أن نعالج هذه الظاهرة أفضل مما نعالجها به اليوم، لا من أجل الذين يرتحلون بل منأجل البلدان التي يتركون وراءهم، وتلك التي يرتحلون عبرها، وتلك التي يرتحلون إليها.

التفاصيل
 

أحدث الصور

Hello, you either have JavaScript turned off or an old version of Macromedia's Flash Player. Get the latest flash player.

عداد الزوار

الزوار
يوجد الآن 2 ضيوف يتصفحون الموقع
Copyright © 2012 موسم أصيلة الثقافي الدولي 29.